أنهى القضاء الأميركي رسمياً الدعوى التي رفعها الممثل والمخرج جاستن بالدوني ضد زميلته النجمة العالمية بليك ليفلي، والتي كانت قد بلغت قيمتها 400 مليون دولار، بعدما فشل بالدوني في الوفاء بالموعد النهائي المقرر لتقديم الشكوى المعدلة.
بدأت الأزمة القانونية بين النجمين بعد مشاركتهما في فيلم "It Ends with Us" الذي تم عرضه في عام 2024، ففي شهر ديسمبر من العام الماضي، رفعت بليك ليفلي دعوى ضد بالدوني اتهمته فيها بالتحرش الجنسي بالإضافة إلى تنظيم حملة تشهير ضدها.
ورد بالدوني بتقديم دعوى مضادة شملت بليك ليفلي وزوجها النجم ريان رينولدز ومدير أعمالهما، بالإضافة إلى صحيفة "نيويورك تايمز"، متهماً إياهم بابتزاز مدني وتشويه سمعته وانتهاك خصوصيته.
في حكمه النهائي، أوضح القاضي لويس ليمان أنه قد تواصل مع جميع الأطراف في 17 أكتوبر لإبلاغهم بنيته إصدار حكم نهائي بشأن القضية، مشيراً إلى أن بليك ليفلي هي الوحيدة التي ردت على هذا الإشعار، وطلبت من المحكمة إغلاق القضية بشكل نهائي، مع بقاء طلبها المتعلق بتغطية الرسوم القانونية. وقد وافق القاضي على طلبها، أما بالنسبة للدعوى الأصلية التي رفعتها ليفلي ضد بالدوني، فهي لا تزال جارية أمام المحكمة.



























